السيد عباس علي الموسوي

93

شرح نهج البلاغة

24 - الطود : الجبل العظيم . 25 - الحداب : جمع حدب بالتحريك ما ارتفع من الأرض وغلظ ، النجاد . 26 - يذعذعهم : يفرقهم . 27 - يسلكهم : يدخلهم . 28 - يمكّن : لكم يملككم ويجعل لكم سلطانا . 29 - الإلية : ما ركب العجز من شحم وأكثر ما تطلق على الغنم . 30 - التخاذل : ترك الإعانة والنصرة . 31 - تهنوا : من وهن أي ضعف . 32 - توهين : الباطل إضعافه . 33 - تهتم : حرتم وضللتم الطريق . 34 - الاعتساف : سلوك غير الطريق . 35 - نبذتم : رميتم من نبذ الشيء إذا رماه . 36 - الفادح : الثقيل وفدحه الدين أي أثقله . الشرح ( ليتأس صغيركم بكبيركم ، وليرأف كبيركم بصغيركم ولا تكونوا كجفاة الجاهلية : لا في الدين يتفهون ولا عن اللّه يعقلون كقيض بيض في أداح يكون كسرها وزرا ويخرج حضانها شرا ) . أمر للصغار وآخر للكبار أما الأمر للصغار فهو أن يقتدوا بالكبار علما وعملا وسلوكا وفعلا للخيرات لأن الكبار مظنة الخير . وأمر للكبار أن يعطفوا على الصغار لضعفهم وقلة حيلتهم فلا يعاملونهم معاملة الكبار ولا يحاسبونهم كما يحاسبوا الكبار بل إذا عثر الصغير في أمر أو أخطأ امتدت إليه أيدي الكبار لتأخذ بيده وتنقذه من كبوته والأحاديث كثيرة في هذا الموضوع . قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا . ثم نهاهم أن يكونوا كأهل الجاهلية في الجفاء والغلظة والقساوة وقد نهاهم أن يشبهوهم من جهتين . 1 - جهلهم بأحكام الدين وعدم معرفتها والاطلاع عليها . 2 - إنهم لم يفهموا ما ورد عن اللّه في كلامه الذي يخاطب به عباده .